السيد حامد النقوي

301

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بالجمله ، ازين بيان مناعت اقتران كه مشتمل بر وجوه عديده و براهين سديده است بر تو واضح و لائح گرديد كه هرگز در حديث ثقلين ، مراد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب جميع أقارب آن جناب نيستند ، بلكه مراد أخص أقارب آن حضرت هستند كه اهل بيت عصمت و طهارت مىباشند ، و ازينجاست كه منصفين اهل سنّت اين حديث شريف را متعلّق بأئمّهء اثنى عشر سلام اللَّه عليهم اجمعين مىدانند ، و اين مطلب را باعترافات صريحه و افادات نصيحه باثبات مىرسانند . پس تفوّه مخاطب به اينكه اگر اين حديث دلالت بر امامت كند لازم آيد كه جميع أقارب آن حضرت أئمّه باشند واجب الاطاعه ، شبههء باطله و وسوسهء عاطله بر آمد . أما آنچه مخاطب فاسد المرام در كلام جالب ملام خود أسماء و أعلام بعضى از بنى هاشم مثل عبد اللَّه بن عباس و غيره بر زبان آورده و بمزيد تنطّع ، بغرض إظهار خصوصيت ايشان را از اهلبيت شمرده ، پس وجوه بطلان آن لا تعدّ و لا تحصى است ، كما لا يخفى على من راجع من كتابنا هذا مجلّد آية التّطهير و لاحظه به عين العاقل البصير . و علاوه برين آنچه مادرين مقام از وجوه كاملة الابرام ذكر كرده‌ايم بسيارى از آن قطعا و يقينا أشخاص مذكورين را از دخول در حريم مقدّس حديث ثقلين باز مىدارد و عدم استيهال ايشان را براى اقتران به قرآن فراروى أصحاب ايمان و عرفان مىآرد ، و يكفى منها فقدان العصمة فيهم باتّفاق أهل الاسلام ، كما هو ظاهر عند أصحاب الابصار و الاحلام . و از جملهء طرايف ترهات و بدائع طامات آنست كه شاهصاحب در حاشيه اين مقام در باب تعيين مراد از عترت و تمسّك بايشان تقريرى غريب و تزويرى عجيب بمعرض إظهار و إبراز آورده‌اند كه عاقل لبيب و فطن أريب از آن بكمال مباهته و مكابرهء حضرات اهل سنّت پىمىبرد ، و تعامى صريح و تغافل فضيحشان را از حق ظاهر و صواب باهر برأى العين مىنگرد ، چنانچه مىنويسند : [ و الحاصل أنّ المراد بالعترة إمّا جميع أهل بيت السّكنى أو جميع بنى هاشم أو جميع أولاد فاطمة ، و على كل تقدير فالتمسّك المأمور به إما بكلّ منهم أو بكلّهم أو بالبعض المبهم أو بالبعض المعيّن ، و الشّقوق كلّها باطلة . أمّا الاوّل فلأنه يستلزم التمسّك بالنقيضين فى الواقع لاختلاف العترة فيما بينهم فى أصول